تحقق توحید با نبوت و امامت

موضوع سخنرانی : تحقق توحید با نبوت و امامت

سخنران : دکتر محمد اسدی گرمارودی

سخنرانی استاد گرانقدر در مهر سال 1400 مصادف با ایام پایان صفر 1443 با موضوع "تحقق توحید با نبوت و امامت"

عنوان فایل توضیحات
4 جلسه چهارم دکتر محمد اسدی گرمارودی

سوره مبارکه شعراء:

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِی إِلا رَبَّ الْعَالَمِینَ ﴿٧٧﴾ الَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهْدِینِ ﴿٧٨﴾ وَالَّذِی هُوَ یُطْعِمُنِی وَیَسْقِینِ ﴿٧٩﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ یَشْفِینِ ﴿٨٠﴾ وَالَّذِی یُمِیتُنِی ثُمَّ یُحْیِینِ ﴿٨١﴾

-----

سوره مبارکه توبه:

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِیحَ ابْنَ مَرْیَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِیَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٣١﴾

-----

سوره مبارکه زمر:

اللَّهُ یَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِینَ مَوْتِهَا وَالَّتِی لَمْ تَمُتْ فِی مَنَامِهَا فَیُمْسِکُ الَّتِی قَضَى عَلَیْهَا الْمَوْتَ وَیُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ ﴿٤٢﴾

-----

سوره مبارکه نساء:

إِنَّ الَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ ظَالِمِی أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِیمَ کُنْتُمْ قَالُوا کُنَّا مُسْتَضْعَفِینَ فِی الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَکُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِیهَا فَأُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿٩٧﴾

-----

سوره مبارکه بقره:

وَالْوَالِدَاتُ یُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَیْنِ کَامِلَیْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَکِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُکَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِکَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَکُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَیْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٣٣﴾

-----

خصال ج 1 ص 139:

إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ نَبِيِّهِ فَقَالَ: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‌ لِأَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأْمُرُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ‌ مُطَهَّرُونَ‌ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ

-----

کافی، ج۱، ص۱۹۱:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِی أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا یُفَارِقُنَا

-----

علل الشرایع جلد 1 ص 123 - 124 :

بِهِمْ یرْزُقُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَ بِهِمْ تُعْمَرُ بِلَادُهُ وَ بِهِمْ ینْزِلُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَ بِهِمْ یخْرِجُ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ وَ بِهِمْ...

-----

کافی جلد 1 ص 202 - 203 :

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِکَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ یَنَابِیعَ الْحِکْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ یَعْیَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا یُحَیَّرُ فِیهِ عَنِ الصَّوَابِ، فهو معصوم مؤيَّد، موفَّقٌ مُسدَّد، قد أمن من الخطايا والزلل والعثار، يخصه الله تعالى بذلك ليكون حجَّته على عباده وشاهدَه على خلقه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

-----

3 جلسه سوم دکتر محمد اسدی گرمارودی

بحار جلد 69 ص 100 :

فأما ما جاء من ذكر الشرك في كتاب الله تعالى فمن أربعة أوجه .... وأما الوجه الثاني من الشرك فهو شرك الأعمال قال الله تعالى: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " وقوله سبحانه: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " ألا إنهم لم يصوموا لهم ولم يصلوا ولكنهم أمروهم ونهوهم فأطاعوهم، وقد حرموا عليهم حلالا وأحلوا لهم حراما فعبدوهم من حيث لا يعلمون، فهذا شرك الأعمال والطاعات.

-----

بحارالانوار جلد 24 ص 380:

یَا عِبَادَ اللَّهِ اتَّبِعُوا أَخِی وَ وَصِیِّی عَلِیَ‌بْنَ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام) بِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَا تَکُونُوا کَالَّذِینَ اتَّخَذُوا أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ تَقْلِیداً لِجُهَّالِ آبَائِهِمُ الْکَافِرِینَ بِاللَّه.

-----

سوره مبارکه حشر:

وَلا تَکُونُوا کَالَّذِینَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾

-----

سوره مبارکه رعد:

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِیَاءَ لا یَمْلِکُونَ لأنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الأعْمَى وَالْبَصِیرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِی الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَکَاءَ خَلَقُوا کَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَیْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ کُلِّ شَیْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾

-----

تحف العقول ص 331:

فَکُلُّ مَعصِیَهٍ مِنَ المَعاصِی الکِبارِ فَعَلَها فاعِلُها أو دَخَلَ فیها داخِلٌ بِجَهَهِ اللَّذَّهِ و الشَّهوَهِ و الشَّوقِ الغَالِبِ، فَهُوَ فِسقٌ و فاعِلُهُ فاسِقٌ خارِجٌ مِنَ الإیمانِ بِجَهَهِ الفِسقِ

-----

بشاره المصطفی ص 145:

إِنِّی لَأَرْجُو لِأُمَّتِی فِی حُبِّ عَلِیٍّ کَمَا أَرْجُو فِی قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

-----

بحار جلد 24 ص 380:

یَا عِبَادَ اللَّهِ اتَّبِعُوا أَخِی وَ وَصِیِّی عَلِیَّ‌بْنَ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام) بِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَا تَکُونُوا کَالَّذِینَ اتَّخَذُوا أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ تَقْلِیداً لِجُهَّالِ آبَائِهِمُ الْکَافِرِینَ بِاللَّهِ.

-----

2 جلسه دوم دکتر محمد اسدی گرمارودی

مشکاه الانوار ص 55:

ذِكْرُ اللِّسانِ الْحَمْدُ وَ الثَّناءُ، وَ ذِكْرُ النَّفْسِ الْجَهْدُ وَ الْعَناءُ، وَ ذِكْرُ الرّوحِ الْخَوْفُ وَ الرَّجاءُ، وَ ذِكْرُ الْقَلْبِ الصِّدْقُ وَ الصَّفاءُ، وَ ذِكْرُ الْعَقْلِ التَّعْظيمُ وَ الْحَياءُ، وَ ذِكْرُ الْمَعْرِفَةِ التَّسْليمُ وَ الرِّضا، وَ ذِكْرُ السِّرِّ الرُّؤْيَةُ وَ اللِّقاءُ

-----

مصباح الشریعه ص 20:

مَن کانَ ذاکراً لِلّهِ تَعالی عَلَی الْحَقیقَةِ فَهُوَ مُطیعٌ وَمَن کانَ غافِلًا عَنهُ فَهُوَ عاصٍ وَالطّاعَةُ عَلامَةُ الهدایةِ وَالْمَعصِیةُ عَلامَةُ الضَّلالَةِ وَأصلُهُما مِنَ الذّکرِ وَالغَفلَةِ. فَاجْعَل قَلبَک قِبلَةَ لِسانِک لا تُحَرّکهُ الّا بِاشارَةِ القَلبِ وَمُوافَقَةِ العَقل وَرِضَی الإیمانَ فَانَّ اللّهَ عالِمُ بِسِرّک وَجَهرِک وَکن کالنّازِعِ رُوحَهُ أو کالواقِفِ فِی العَرضِ الاکبَر

-----

کافی جلد 2 ص 170:

و ذكر اللّه على كل حال، ليس سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لکن عند ما حرّم الله علیه فيدعه

-----

سوره مبارکه قصص:

فَإِنْ لَمْ یَسْتَجِیبُوا لَکَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا یَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَیْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٥٠﴾

-----

سوره مبارکه بقره:

وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَقَفَّیْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَکُلَّمَا جَاءَکُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُکُمُ اسْتَکْبَرْتُمْ فَفَرِیقًا کَذَّبْتُمْ وَفَرِیقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾

-----

سوره مبارکه ص:

بَلِ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾

-----

سوره مبارکه نازعات:

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِیَ الْمَأْوَى ﴿٤١﴾

-----

خطبه 16 نهج البلاغه:

أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِي النَّارِ، أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ. حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ، فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ وَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ [لَرُبَّمَا] فَلَرُبَّمَا وَ لَعَلَّ وَ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْ‏ءٌ فَأَقْبَلَ‏.

-----

1 جلسه اول دکتر محمد اسدی گرمارودی

کافی جلد 1 ص 266:

إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ أَمْرَ خَلْقِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ طَاعَتُهُمْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

-----

کافی جلد 8 ص 386:

فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ

-----

مصباح الشریعه باب 38:

الهَوى عَدُوُّ العَقلِ

-----

بحار جلد 70 ص 64:

صَدِيقُ كُلِّ اِمْرِئٍ عَقْلُهُ

-----

سوره مبارکه نحل:

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِی کُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَیْهِ الضَّلالَةُ فَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَانْظُرُوا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ ﴿٣٦﴾

-----

سوره مبارکه انبیاء:

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِی إِلَیْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾

-----

سوره مبارکه توبه:

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِیحَ ابْنَ مَرْیَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِیَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٣١﴾

-----

سوره مبارکه آل عمران:

قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى کَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَیْنَنَا وَبَیْنَکُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِکَ بِهِ شَیْئًا وَلا یَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾

-----

سوره مبارکه غافر:

قُلْ إِنِّی نُهِیتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِینَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِیَ الْبَیِّنَاتُ مِنْ رَبِّی وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٦٦﴾

-----